ولاية آدرار تحتضن الرحلة السياحية الجماعية الثالثة القادمة من فرنسا

استقبل مطار أطار الدولي، اليوم السبت، الرحلة السياحية الجماعية الثالثة القادمة من فرنسا خلال الموسم الحالي 2025-2026، والتي تضم على متنها 85 سائحاً من جنسيات أوروبية مختلفة، في مؤشر واضح على تعافي القطاع وانتظام الموسم السياحي.

وأوضح المندوب الجهوي للمكتب الوطني للسياحة، السيد الشيخ ماء العينين ولد الشيخ سعدبوه، في تصريح خاص، أن هذا التوافد يعكس المكانة المتميزة التي تحتلها ولاية آدرار على خارطة السياحة الدولية، بفضل ما تزخر به من مواقع أثرية وتاريخية فريدة، مثل مدن شنقيط ووادان التاريخيتين، وآزوكي، وكرن الكصبة، بالإضافة إلى ظاهرة كلب الريشات الجيولوجية.

وفي تعليقاتهم الأولى، عبر السائحون عن إعجابهم بالوجهة. فقال السائح فيليب جاه (74 عاماً)، وهو زائر متمرس يتردد على البلاد منذ 24 عاماً ويعمل منظماً للرحلات بالدراجات النارية: "أشيد بالأجواء الرائعة لهذا الموسم وبالتنوع الجغرافي الآسر الذي تتميز به موريتانيا"، مشيراً إلى توجهه لزيارة مناطق وادان والغلاوية والمعدن والعوجه.

من جهتها، أعربت السائحة مارغريت دبري (73 عاماً)، وهي تزور موريتانيا لأول مرة، عن حماسها لاكتشاف معالم آدرار، وقالت: "أنا سعيدة بهذه الزيارة الأولى، وأتطلع لرؤية قطار الصحراء ومعالم أخرى".

وأكد السائح كيني، في أول زيارة له للولاية أيضاً، نيته التوجه إلى صحراء الواد لبيظ بمنطقة تيفجار، معبراً عن بالغ سعادته بهذه الرحلة.

وشارك في مراسم الاستقبال الرسمية ممثلون عن القطاعات المعنية، منهم المدير الجهوي للصحة، ورئيس الاتحادية الجهوية للسياحة، وممثلو المكتب الوطني لمطارات موريتانيا وشركة الطيران المدني، إلى جانب ممثلين عن قوى الأمن والجمارك والحالة المدنية، مما يعكس التنسيق المؤسسي لضمان استقبال يتسم بالكفاءة والترحيب.